الشيخ عزيز الله عطاردي

28

مسند الإمام السجاد ( ع )

« فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ . . . صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ * . . . فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ » . إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ، وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ، وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً » . سبحان اللّه بكرة وأصيلا حسبي اللّه من خلقه ، حسبي اللّه الّذي يكفى ولا يكفى منه شيء حسبي اللّه ونعم الوكيل حسبي اللّه لا إله الا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، أولئك الّذين طبع اللّه على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون ، أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله اللّه على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد اللّه أفلا تذكرون انّا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وان تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا . اللّهم احرسنا بعينك الّتي لا تنام واكنفنا بركنك الّذي لا يرام وأعذنا بسلطانك الّذي لا يضام وارحمنا بقدرتك يا رحمن ، اللّهم لا تهلكنا وأنت حسبنا يا برّ يا رحمن وحصننا حسبي الرّب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي من لم يزل حسبي حسبي الّذي لا يمنّ على الّذين يمنّون حسبي اللّه ونعم الوكيل وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلم كثيرا . اللّهم انّى أصبحت في حماك الّذي لا يستباح وذمتك الّتي لا تخفر ، وجوارك الّذي لا يضام وأسألك اللّهم بقدرتك وعزتك أن تجعلني في حرزك وجوارك وأمنك وعياذك وعدتك وعقدك وحفظك وأمانك ومنعك الّذي لا يرام وعزك الّذي لا يستطاع من غضبك وسوء عقابك وسوء أحداث النهار وطوارق